اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ: 30 عاما و نيف

International Coastal Cleanup

تبدو مشكلة التلوث بالنفايات، من مخلفات صلبة أو سائلة، في اضطراد مستمر على مستوى العالم، و ذلك على الرغم من مساهمات العديد من المتطوعين في تنظيف الشواطئ و جعلها أكثر صداقة للبيئة. و قد أضحى أثر تلوث الشواطئ جليا في مختلف أنحاء العالم – من شواطئ جزر الميدواي التي غزاها البلاستيك القادم من دوامة نفايات شمال المحيط الهادئ، إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط التي عادة ما يُخلّف مرتادوها أكياس قمامتهم ورائهم في حضرتها

و في ظل هذا الاضطراد في التلوث، أخذ مئات الآلاف من المتطوعين على عاتقهم جمع و إزالة المخلفات في ما أسموه اليوم العالمي لتنظيف الشواطئ؛ ذلك اليوم الذي بدأ نشاطه قبل أكثر من 30 عاما على أحد شواطئ ولاية تكساس، و الذي أتم هذا العام 100 مليون كيلوجرام من القمامة قام بجمعها و إزالتها أكثر من 12 مليون متطوع

و كما هو في الصورة أدناه، عادة ما تضم القمامة أكياس بلاستكية و قوارير زجاجية و أخرى بلاستيكية و مخلفات غذائية و سجائر و ألعاب أطفال –  ذلك على سبيل المثال لا الحصر

Green-Beach-Netanya-9.26.10-035-560x420

و يحذر علماء البيئة من أن كمية البلاستيك التي تنتهي في المحيطات تضاهي 8 ملايين طن متري كل عام، و أن البلاستيك مادة غير قابلة للتحلل، بل تتجزء إلى أجزاء متناهية في الصغر تُشكل خطرا على الحياة البحرية – خصوصا الأسماك و طيور البحر و السلاحف البحرية

و طبعا، ليست المواد البلاستيكية فقط ما يهدد الحياة البحرية و نظافة الشواطئ، فهنالك النفايات السائلة السامة التي تخلفها مصانع الكيماويات و منشآت النفط و الغاز، و مياه الصرف الصحي أيضا؛ جميعا يتم ضخها في البحار و المحيطات و الممرات المائية. و كانت منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) المُناصرة لقضايا البيئة قد حذرت من الآثار البيئية الخطيرة لهذا السلوك المُمارس في بعض دول شرق البحر الأبيض المتوسط

 

Facebook Comments

Comments

comments

Get featured on Green Prophet. Email us with tips and news: [email protected]