
عادة ما تنحصر كتاباتي في مجالات البيئة من علوم و تكنولوجيا، و لكني لا أستطيع أن أغض الطرف عن الاقتصادات العالمية و هي تنتهج سياسات التضخم التي آلت إلى هضم حقوق الأجيال القادمة و واتساع الفجوة بين ميسوري الحال و معدوميه. يمكنني أن أُشبه الحكومات المسؤولة عن تلك السياسات كأنطمة بيئية تالفة، أو كقوة دفع كهربائية عالية، و لعل عبق الأوزون المحترق هو نذير أخير من “فيوز” يكاد أن ينصهر
و من مظاهر تلك النُذر أيضا صعود دونالد ترمب و ثقافة العنف السائدة عالميا و ما رأيناه من سوء معاملة لللاجئين و الحروب الغير ضرورية البتة، و أخيرا و ليس آخرا، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بتصويت من شعبها. و إن دلت تلك المظاهر على شيئ فهو أنه حتى أكثر الدول ثراءا و استقرارا و تعليما بإمكانها أن تلقي بأيديها إلى التهلكة بمحض إرادتها. أو كما عبر الشاعر الإيرلندي الكبير ويليام بتلر ييتس عن هذه الحالة في قصيدته “الظهور الثاني” بهذه الأبيات القاتمة
إذ يلتف الصقر ويلتف بدولاب الأكوان
بحركات متباعدة في الدوران ، لا يقدر أن يسمع صقاره
تتداعى الأشياء، والمركز لا يقدر أن يمسك بزمام الأجزاء
فوضى صرف تنفلت على العالم
ينفلت المد الدموي، وفي كل الأنحاء
يغرق طهر الإنسان
فأخيار الناس يعوزهم الإيمان
وأراذلهم يتملكهم شغف الأهواء
و بينما بإمكان التقارير و البيانات العلمية أن تُنير عقولنا، غالبا ما تقف عاجزة عن إلهام نفوسنا كما يفعل كل من الفن و الشعر و الموسيقى. الفنانون، كما هم المفكرين ذوي الأرواح الحرة، قادرون على لجم هيستسريا الحشود و جنونها، و إعادة ثقة سكان المعمورة ببعضهم البعض لخلق مستقبل أكثر إشراقا. آن فرانك أو ستوديو سوريا، على سبيل المثال، يتحديان الصورة النمطية و السطحية عن ماهية اللاجئ. بابلو بيكاسو، في لوحته المعنونة غيرنيكا، صور لنا أهوال الحروب، و تكفل المخرجان السينيمائيان ستانلي كوبريك و أمير كوستوريتسا بتصوير جنونها. أما المخرج البولندي كريستوف كيشلوفسكي، فقد قام باكتشاف ركائز الديموقراطية الثلاث في ثلاثية الألوان الشهيرة. و مواطنه المؤلف المويسقي زبيجنييف برايزنر قدم لنا رؤية قوية في الأمل و الحب و السلام في الأنشودة لتوحيد أوروبا – تلك الرؤية بأبعادها المهمة جدا لنجاح الإتحاد الأوروبي، و التي على ما يبدوا غابت عن ذهن الكثيرين في القارة
الفنانون هم أولئك القادرون على أن يُعيدوا شيئا من التوازن بين قصص الأمل و الخوف في ثقافاتنا
كان الغرق هو مصير سفينة الإسّكس لصيد الحيتان بعد أن هاجمها حوت في جنوب المحيط الهادئ، و كانت تلك الحادثة التراجيدية هي ما ألهم الروائي الأمريكي هيرمان ميلفيل لكتابة رائعته موبي دك. أما قبطان الإسّكس و طاقمه، فقد آثروا الإبحار لآلاف الأميال على زوارق النجاة بُعيد الحادث إلى شواطئ أمريكا اللاتينية على أن يتجهوا إلى جزيرة تاهيتي الأقرب مسافة. السبب: دارت إشاعة بين البحارة عن وجود أكلة لحوم البشر على تلك الجزيرة، و احتل هذا الخوف واضح المعالم عقولهم. لم يتمكن البحارة حينها من تخيل الموت جوعا في خضم الرحلة الطويلة التي آثروها. و فعلا، و في نهاية المطاف، لجأ ثمانية من الناجين لأكل سبعة آخرين من زملائهم، متحولين أنفسهم بذلك لأكلة لحوم بشر – تماما كؤلك الذين هابوهم
مثل سفينة الإسّكس يجسد تماما خوفنا من الإرهاب، و الذي يطغى على مخاطر أصعب تخيلا كتغيير المناخ و التلوث و التدمير البيئي
من سخريات القدر، شهدت مقاطعة إسّكس الإنجليزية واحدة من أعلى نسب التصويت لصالح الخروج من الإتحاد الأوروبي في الاستفتاء المصيري. على ما يبدو، كان الخوف من المهاجرين و اللاجئين هو الطاغي في نفوس المصوتين في إسّكس، متجاهلين بذلك المصاعب التي سيواجهونها حتما ساعة إبحار المملكة المتحدة بعيدا
—
الصورة أعلاه لنيكولا تسلا من ويكيبيديا. تسلا لم يكن يهاب الكهرباء ذات الجهد العالي، و لكن يقال أنه كان يخاف بشكل غير عقلاني من محارات البحر

Spencer Tunick is 

Take empathy to a new level by living just like a displaced person. A group of Syrian refugees advertised their camp tent as a rentable destination on






!["I want freedom.... No matter you might think of my demand, my male compatriots... No matter what you might think of my dear fellow female compatriots. What I want is to save my hair from the storm blowing over in my country. I do not want to simply have to go abroad in order to save my hair. Yes, my dear male compatriots... Freedom should oblige you to stop obsessing about the body of your female compatriots [when they do not wear the hijab]. It should not oblige me to wear the hijab.](https://www.greenprophet.com/wp-content/uploads/river-iran-hijab.jpg)







It’s common knowledge that cows destined for the meat aisle are shot up with antibiotics and fed water and chow dosed with lower levels of the same, intended to promote growth and reduce disease. Turns out this does more damage than just create drug-resistant microbes. A recent study suggests they could also be boosting greenhouse gas emissions (GHG) via a most unsavory delivery vehicle: cow farts.




This year’s World Environment Day (WED) put a high beam on illegal trade of wildlife. Event sponsor, the United Nations Environment Programme (UNEP), called on everyone to “go wild for life” and take action to help safeguard species under threat. In Saudi Arabia, a team of environmentalists and corporate volunteers took to a beach along the southern Red Sea to do their bit for marine life.