
Confirming what we’ve known all along, the consumption of beef is much worse than a vegetarian diet, and also worse than eating other animal meat products like pork and chicken, a new study from Israel confirms.
Turkey’s Designnobis turns plastic bottles into solar-powered lanterns

If you live in the Middle East, surely you are accustomed to seeing plastic bottles lining city streets and even far-flung desert areas. While a tiny fraction of these might be recycled in some countries, most of them will languish for years in informal and formal landfills.
سياحة الصحراء في السعودية: هل توأد في مهدها؟
أخبار طيبة لصحاري الشرق الأوسط: اعتبرت منظمة السياحية الدولية الكثبان الرملية كأحد أهم الوجهات السياحية الحالية و ذات الأثر البيئي المحدود. و للمملكة العربية السعودية تحديدا فالخيارات كثيرة، حيث أن الصحاري تغطي جل أراضي المملكة، و قد عزمت الهيئة العامة للسياحة و الآثار السعودية استثمار تلك الصحاري سياحيا عن طريق جذب هواة المغامرة و الطبيعة القاسية
طبعا، هنالك سباقات الهجن و الخيل، و رياضات مبتكرة كالتزلج على الرمال و ركوب الكثبان. و أما إن كنت تبحث عن أنشطة أقل عنفا، فحري بك التخييم في سكون الليل، تحت سماء غير ملوثة بأضواء المدن، أو حتى التجول في أرجاء الصحراء و اكتشاف ثرواتها الطبيعية من حيوانات برية و نبات و واحات
تشجع الهيئة العامة الاستثمارات الخاصة في المنتزهات البرية و المهرجانات الثقافية، كمهرجان حائل الصحراوي الثقافي على سبيل المثال، و ذلك ضمن إطار اهتمام المملكة بالجهود الرامية إلى حماية البيئة. و يقول رئيس الهيئة مبارك السلامة في مقابلة مع مجلة ’سعودي جازيت’: يجب أن يكون هنالك دعم لإعادة ترميم المعالم و المصنوعات الحرفية التاريخية و الخاصة بكل منطقة، بالإضافة إلى تمديد المماشي الصحراوية الحالية و زيادة عدد منظمي الرحلات السياحية. و يضيف: طبعا على جميع الأطراف المعنية بهذه المشاريع الأخذ بالاعتبار حماية البيئة و الحفاظ على طبيعة الصحراء الحسساسة، و ذلك لضمان استدامتها لسنوات عديدة قادمة
و تجذب سياحة الصحراء الزوار الأجانب بشكل خاص لما تقدمه من مناخ مغاير تماما لما اعتادوا عليه في مناطق أخرى. و تحتوي صحراء السعودية خاصة على العديد من المعالم التاريخية، و التي تقف شاهدة على أحداث عديدة عصفت بها الصحراء على مر الزمن، كمدائن صالح و حي الطريف في الدرعية، اللذان صنفا بمرتبة موقع تراث عالمي من قبل منظمة الأمم المتحدة للعلوم و التربية و الثقافة
يقول علي عيسى للمجلة ذاتها، و هو أحد هواة سياحة الصحراء: أنا على ثقة تامة بنجاح هذا النوع من السياحة إن توفرت المرافق الأساسية للسياح كأماكن التخييم و المراحيض، كما نجحت عدة دول خليجية بتنظيم رحلات عائلية مماثلة
و في مقابلة أخرى، يقول جعفر محمد سلطان، و هو منظم رحلات سفاري صحراوية في الأحساء: ما يميز الصحراء هو وجهيها المختلفين- الليل و النهار، و لكليهما سحر و جمال قلما يشعر الزائر بالملل في حضرتيهما. و يضيف: هذه الميزة بإمكانها جذب سياح بمختلف الأذواق و الهوايات
أيضا، توفر السياحة الصحراوية فرص عمل موسمية للشباب الطامح للعمل. و لكن، قد تكون لتلك السياحة جوانب غير محمودة، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط حيث القوانين الخاصة بحماية البيئة غير مطبقة كليا و قابلة للتأويل على هوى المنتفعين. حيث من الممكن أن تهدد أعمال التطويرالغير منضبطة الموائل الأصلية للنباتات و الحيوانات الصحراوية، بالإضافة إلى تدمير الآثار الهشة. بذلك، تكون تلك الأعمال قد ساهمت في القضاء على صناعة السياحة في الصحراء السعودية و هي بعد في مهدها
Image of sand dune skier from Shutterstock
<تدوير جذري: من دجاجة إلى <لمبة
قد يعتبرك البعض معتوها إن خطرت ببالك فكرة تحويل بطة محنطة و ملقاة في <حاوية> إلى <لمبة>. و لكن لم يكترث سباستيان إرازوريس بهذا الاعتبار، و بطته الآن تبعث الضوء من حيث كانت تبطبط
و قبل أن تصدم -عزيزي القارئ- بمشهد مصباح يعتلي جثة دجاجة هامدة، اقرأ –يا رعاك الله- ما قاله الناقد الفني كريستيان فيفيروس-فون عن فناننا هذا في كتاباته المعنونة :إعترافات إرازوريس، أو عن مهن حقيرة و حكايات مظلمة عن الفن و التصميم
تمثل مبادئ إرازوريس الفنية – الحادة و المثالية و المثيرة للجدل، معايير جمال بحلة فنية صارمة، و التي تؤسس للجدل بديلا عن الانسجام كعنصر أساسي و لا غنى عنه في عقيدة المبدع

على الأقل قد نعلم الآن أن فنانا هذا لم يقم بقتل تلك الدواجن من أجل هذا المشروع الفني الغريب، و لم يقم بتثبيت المصابيح و الأسلاك في جثثها بدون أي عبء فكري. و لكنه أراد لأفواهنا أن <ترغي> بالحكم المستخلصة من هذا الإبداع
يبدو المنظر مهينا، أليس كذلك؟ التمثيل بما كان كائنا حيا في يوم ما، <يبقبق> هنا و هناك؟ و لكن، أليس هذا ما نفعله يوميا في حياتنا؟
فإننا دائما ما نقدم راحتنا و طاقتنا و أزيائنا و حتى مظاهرنا على أي كائن حي على شفير الانقراض؛ فيلا كان أو وحيد قرن أو دب قطبيا أو طيرا مهاجرا أو نحلا أو إنسان غاب
و طبعا، هنالك عنصر إعادة التدوير، ذاك الذي تتقنه الطبيعة بإلهام رباني. و لكن عندما نتدخل بمخلفاتنا الصناعية الغير قابلة للتدوير الطبيعي كالعلب البلاستيكية، عندها يختل نظام البيئة و تعصف بنا الكوارث الطبيعية لتهدد صميم وجودنا على هذا الكوكب
جميعنا يستطيع إعادة التدوير؛ بما فيهم فنانينا و مصممينا. و لكنه من المؤسف أن يلجأ هؤلاء إلى سلات المهملات للقيام بعمليات إعادة تدوير – في محاكاة ساخرة لما قد تفعله الطبيعة بنا في المستقبل بما كسبت أيدينا
و الحق يقال، التصميم باهر: مجرد <لمبة> بدل من الرأس، و ها هي الدجاجة تشع حياة مرة أخرى على الطاولة
يقول إرازوريس معقبا عن المشروع على موقعه الإلكترني: كنت قلقا بصراحة من ردة فعل العامة عندما عرضت البطة المصباح
و يكمل: فكرة تحنيط الحيوانات لم تكن شائعة بعد، و لم أرد أن أنعت بغريب الأطوار بطبيعة الحال، و لكني شعرت أنه من الواجب علي القيام بالمشروع. و لدهشتي، لاقت الفكرة قبولا غريبا و غير مفهوم من زائري المعرض. ربما وجدوها مؤلوفة و جميلة و مريعة و مضحكة في آن واحد
هذه هي الحكاية باختصار
LEED-seeking eco mosque recycles precious ablution water in Dubai
A new “eco-mosque” that seeks LEED silver certification has recently opened in Dubai. Designed to set an example for other mosques and local residents, the Port Saeed mosque can accommodate 3,500 worshippers.
ملاعب الفرجان: نحو قطر أكثر اخضرارا و نشاطا

سؤال: ما هي أقصر الطرق لدفع القطريين لتبني أنماط حياة أكثر صحة، خصوصا مع ازدياد معدلات التخمة في الدولة؟
!الجواب: لتستضيف قطر كأس العالم لكرة القدم، و لتنشئ عدة نواد رياضية حديثة
فوضت اللجنة الأولمبية القطرية شركة ’جريمشو’ للتصميم المعماري لإنشاء عدة مرافق خضراء (ذات تأثير بيئي محدود) على مساحة قدرها 37.5 ألف متر مربع بعد أن ضمنت استضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022. أما عن أسباب التخمة و الكروش المتدلية؟ يشير ميزان الحرارة في قطر إلى الخمسين درجة مئوية –ذلك على ذمة صورة للميزان أرسلتها إلي صديقتي من داخل سيارتها في قطر. ليست بالأجواء المثالية للتريض لمعظمنا. لذلك، أدركت ’جريمشو’ حين ربحت المناقصة العالمية لتصميم المجمع أن ما عليها هو تصميم مشاريع سهلة التنفيذ و ذات أثر بيئي محدود، و التي توفر المساحات المظللة الكافية للرياضيين و الجماهير على حد سواء
تلك هي ملاعب الفرجان الجديدة في قطر؛ المزودة بكل ما تشتهي الأنفس من وسائل الترفيه الرياضية من ملاعب كرة قدم و طائرة و سلة و يد، و مساحات رياضية مختلفة، بعضها مخصص للأطفال. و يشمل التصميم أيضا مقهى في وسط المجمع، و أماكن متعددة للنشاطات الاجتماعية. أما الهدف من إنشاء تلك الملاعب هو توفير بيئة مرحة للقطريين، ليستطيعوا من خلالها تحسين أنماط حياتهم و صحتهم. و لكن المرافق الرياضية الجيدة لا تهبط فجأة من السماء، بل تبنى على أسس تصاميم ذكية و متقنة

و بما أنني قد عملت في قطر من قبل في أثناء تحضير الجناح القطري لمؤتمر ’ريو 20+’ في البرازيل، فأنني أستطيع تنبؤ حاجة جريمشو لإدراج مواد خاصة في تصميماتهم لضمان بيئة مريحة لزوار الملاعب، و للحد أيضا من استهلاك الماء و الطاقة. و بالفعل، فقد خصصوا مساحات مظللة بنسيج يحاكي زهور صحراوية محلية، و ثبتوا مقاعد في هيئة كثبان رملية تتحيح للحضور مشاهدة و تشجيع رياضييهم المفضلين بكل راحة

أيضا، لقد صممت الشركة الملاعب على أرضية مختلفة التضاريس، مما يسمح لنسمات الهواء بالدوران في كافة أرجاء المجمع و إضفاء عامل برودة آخر؛ الأمر الذي لم أسمع به أنا شخصيا من قبل في عالم التصميم! و بالنسبة للماء -الاكسير الذي كثيرا ما يزداد ندرة و ثمنا- فلن يذهب أيه هدرا، لأنه ستتم معالجته و تنقيته لإعادة استخدامه لأغراض الري

و قد علق ’كيث بريويس’ من شركة التصميم على المشروع قائلا: نحن مسرورون بعلمنا أن تصميم شركتنا سيخلق فضاءات عامة و متاحة للجميع، و التي من خلالها سيتم إثراء الأنشطة الاجتماعية، و تنمية المواهب الرياضية المحلية في المجتمع”. و أضاف: “هذا المشروع سيمنح قطر الفرصة لحث جميع المقيمين على أراضيها لتبني أنماط أكثر صحة
After America’s fossil water goes dry, will the Middle East follow?

Ample fresh water supplies for agriculture and drinking by the world’s burgeoning population are becoming more and more scarace these days due to over-consumption and the ravages of global warming and climate change. This has resulted in the need to tap into prehistoric underground aquifers, such as North Africa’s Nubian Aquifer under Libya; and the the Disi and Wasia aquifers Jordan and Saudi Arabia.
Dubai launches new Space Agency: Muslims on Mars!
The Middle East joins the race to space with a new program which will launch a research probe to MARS in the next seven years. His Highness Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum (Vice President and Prime Minister of the United Arab Emirates (UAE) and Ruler of Dubai) announced establishment of a UAE Space Agency.
Greet, meet, and eat with African asylum seekers in Israel

If you live in south Tel Aviv in the Shapiro neighborhood by the central bus station you might come in contact with an African migrant or refugee. Unless you live side by side with them, it’s doubtful that you’ll get a chance to talk to one of the tens of thousands of men, and sometimes women, who fled or migrated to Israel from countries like Eritrea and Sudan, in hope of a better life. But eating with them? That’s a different story.
What biomimicry architects can learn from scorpions
The UAE unveils plans to send the first Arab spaceship to Mars by 2021
Apart from a couple of monkeys from Iran, the Middle East has yet to send a serious mission to space. But Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, the UAE vice president and ruler of Dubai, recently confirmed that this is about to change with news that the United Arab Emirates is planning to send a spaceship to Mars by 2021.
Zaha Hadid modernizes Islamic design with winning Heydar Aliyev in Azerbaijan
The London Design Museum bestowed upon Zaha Hadid the prestigious Design of the Year award for this incredible Heydar Aliyev Center in Azerbaijan, and there’s nothing green about it. But it does reinterpret fluid Islamic design in some interesting ways, and it really is a work of pure genius.
Project Jewel: Moshe Safdie designs a massive indoor bio-dome for Singapore
Nearly half a decade after his famous Habitat ’67, architect Moshe Safdie is still going strong. Born in Israel, Safdie strives to incorporate sustainability in his firm’s designs, but Project Jewel may be his most flamboyant effort yet. Hit the jump to learn more about this interesting airport development in Singapore.
Tentsile tents are suspended tree houses you can carry anywhere

Here is a kind of happiness comes in the form of a treehouse you can take anywhere!
Originally invented in 2010 by Alex Shirley-Smith, the first tentsile treehouse tent exploded on the internet to such an extent that Shirley-Smith hired a new designer to work on several prototypes in 2012. Kirk Kirchev came up with the current design, which can be suspended four feet above the ground as long as there are three points at which the tent can be anchored.

Like a regular multi-person tent that can be packed up in a small bag and carried around, the tentsile offers ultimate portability.
Related: Collapsible refugee tents powered by the sun
But it’s different in that it offers a vantage point that most people won’t find in a regular tent, one that lends itself to thoughtful reflection, but also spares those who might be concerned about insects and snakes and other wildlife encounters.

Of course, anyone with fear of heights might not love this design, and there’s always the question – how the heck do you get in the tent? See this video for a rough guide to pitching a suspended tent. Also, note the company warns people not to exceed the maximum load of 880 pounds.
The $599 two person “portable treehouse tent” comes in a variety of colors and with a removable fly sheet. In addition to providing shelter for two, it can connect with other Tentsile Connect tents to create a “super camp” of three or more tents – like a communal treehouse gathering.
Tents can be shipped around the world for $70, so unlike so many of these neat designs, it should be available to people living in the Middle East and North Africa as well
Update: if you want a discount on a Tentsile tent use the code GREENPROPHET for 5% off your entire purchase.
:: Tentsile





